(مقالات)

كلماتعن الحرفة.

ملاحظات قصيرة من الاستوديو عما نتعلمه أثناء العمل. لا موضات، فقط ما جرّبناه.

الموقع ثنائي اللغة تصميمان، لا ترجمة واحدة.

إذا كانت النسخة العربية مرآة للإنجليزية، فهي لم تُصمَّم أصلًا — بل قُلبت.

العناوين العربية أطول، وتجلس أخفض، وتحتاج تباعد أسطر أكبر. الأرقام والأسعار وأرقام الهواتف تبقى من اليسار إلى اليمين داخل النص العربي. الأيقونات التي لها اتجاه يجب أن تنقلب، والتي بلا اتجاه يجب ألا تنقلب.

صرنا نرسم كل صفحة رئيسية بالعربية أولًا. النسخة الإنجليزية تناسب بعدها في أغلب الأحيان، والعكس لا يحدث تقريبًا أبدًا.

الهوية مجموعة قرارات، لا شعار.

الشعار هو الجزء الذي يراه الناس. والقرارات التي خلفه هي ما يُبقي العلامة متسقة عشر سنوات.

أي لون لا يُستخدم للنص أبدًا؟ ما أصغر حجم للشعار؟ ما الذي لا تقوله العلامة أبدًا؟ الدليل الجيد يجيب عن الأسئلة التي يطرحها فريق مشغول بعد ظهر يوم خميس.

نكتب هذه الإجابات في كتيّب قصير ومكتبة حيّة، ونراجعها مع العميل بعد السنة الأولى.

حركة تشرح، لا حركة تزيّن.

كل حركة على الشاشة تطلب الانتباه. إن لم يكن لديها ما تقوله، فلا يجب أن تتحرك.

نعطي كل حركة وظيفة واحدة: أن تُريك أين تنظر، أو ما الذي تغيّر، أو ما الذي يأتي بعد. وكل ما عدا ذلك يُحذف، وكل شيء يحترم الزائر الذي يطلب حركة أقل.

النتيجة واجهات أهدأ تبدو أسرع، لأن لا شيء يعترض الطريق.

أفضل طلب وصلنا كان جملة واحدة.

«يجب أن يعرف الناس أنه نحن من الجهة الأخرى من الشارع.» كل ما احتجناه كان فيها.

الطلب الجيد يسمّي الشخص واللحظة والنتيجة. لا يعدّد الخطوط والألوان، بل يصف ما يجب أن يحدث عندما يلتقي أحدهم بالعلامة.

صرنا نطلب من كل عميل أن يكتب تلك الجملة قبل ورشة العمل الأولى. إنها توفّر أسابيع.

brand_full